الحياة الزوجية عبادة

grok_image_1nu39h.jpg

قال الله تعالى
(( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنو إليها و جعل بينكم مودة و رحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ))

الحياة على الأرض اذا خلت من المتعة كانت جافة قاسية لذلك احاطت حكمة الله كل غرائز البقاء بأسباب المتعة و إن تدبر هذه الحكمة تجعل الإنسان على بينة من الغاية منها إنها ليست هدفا لذاتها و إنما هي وسيلة الى اهداف كريمة فإن الفرع الكريم لا يأتي إلا من اصل كريم

كانت المرأة تعتبر في القديم حيوانا لا روح له ولم تكن زوجة فلما ارادت إنصافها في المؤتمر الفرنسي سنة 586 كان جهد ما قرروه لها انها إنسان و ليست بحيوان ،،،إنسان خلق لخدمة الرجل ،،،

و نحن بإزاء آية كريمة تنطق نورا و رقة و تروع صدقا و قوة مما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم منذ أربعة عشر قرنا فهي تقرر ان المرأة آية من آيات الله خلقها من انفس الرجال لا من طينة اخرى وخلقها لتكون زوجة لا لتكون خادما قال الله تعالى ((و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا))

و خلق تلك الزوجة ليسكن إليها و السكن أمر نفساني و سر وجداني يجد فيه المرء سعادة لشمل المجتمع و انس الخلوة التي لا تكلف فيها

وذلك من الضرورات المعنوية التي لا يجدها المرء إلا في ظل المرأة

احتمت امرأة بأحضان زوجها في عرسها عقب الدخول و قالت له أدين لك بسعادتي و لا ادري كيف ارد بعض الدين ، فأجابها قائلا أجمل رد هو وجودك الآن بين ذراعي

إن القرآن بهذا النص يضع أسس الحياة العاطفية الهانئة الهادئة فالزوجة ملاذ الزوج يأوي اليه بعد جهاده اليومي في سبيل تحصيل لقمة العيش و يركن الى مؤانستها بعد كده و جهده و سعيه ودأبه ...

Sort:  
Loading...