حين نتعب دون أن نشتكي
أحيانًا لا يكون التعب واضحًا، لا نشتكي، لا نطلب المساندة، فقط نكمل… وكأن الصمت جزء من قوتنا.
في لحظة هادئة، توقفت لأفكر: متى أصبح الصبر مرهقًا إلى هذا الحد؟
لم يكن هناك موقف كبير، بل أيام متشابهة، مسؤوليات تتكرر، ومحاولات مستمرة لأن أكون بخير حتى عندما لا أشعر بذلك. كنت أؤجل نفسي، وأقنعها أن الوقت ليس مناسبًا للتوقف.
لكنني أدركت شيئًا مهمًا…
أن تجاهل التعب لا يجعله يختفي، بل يجعله أعمق. وأن الصمت الطويل لا يعني دائمًا القوة، أحيانًا يعني أننا لا نعرف كيف نعبّر.
توقفت قليلًا، ليس لأنني ضعفت، بل لأنني احتجت أن أسمع نفسي. احتجت أن أعترف أنني متعبة، وأن هذا الاعتراف بحد ذاته خطوة شجاعة.
ما تعلمته:
أن الاهتمام بالنفس ليس أنانية، وأن التوقف المؤقت لا يعني الاستسلام، بل إعادة ترتيب الداخل بهدوء.
ربما لا نحتاج دائمًا إلى حلول،
ربما يكفي أن نمنح أنفسنا لحظة صدق… وصمت نفهم فيه ما نشعر به حقًا.
✨ هل مررتِ بلحظة شعرتِ فيها بالتعب لكنك واصلتِ بصمت؟
يسعدني أن أقرأ ما تشاركونه
حين تكتب المشاعر بصمت
